محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
112
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
ارجعن مأزورات ، غير مأجورات ، وإنما أراد موزورات من الوزر فقال : مأزورات ، لمكان مأجورات ، قصدا للتوازن وصحّة التسجيع » . وعلّق على ذلك بقوله : فكل هذا يؤذن بفضيلة التسجيع على شرط البراءة من التكلّف والخلوّ من التعسّف . تمارين : 1 - بيّن السجع ، ووضّح وجوه حسنه في ما يأتي : 1 - فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ الضحى : 9 - 10 . 2 - أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ * أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ الفيل : 1 - 2 . 3 - خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الحاقة : 30 - 32 . 4 - وقال أعرابي لرجل سأل لئيما : نزلت بواد غير ممطور ، وفناء غير معمور ، ورجل غير مسرور ، فأقم بندم ، أو ارتحل بعدم . 5 - وقال ( صلعم ) : إنكم لتكثرون عند الفزع ، وتقلّون عند الطمع . 6 - وقال الحريري : فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه . 7 - وقال أبو الفضل الهمذاني : إنّ بعد الكدر صفوا ، وبعد المطر صحوا . 8 - وقال أبو الفتح البستي : ليكن إقدامك توكلا ، وإحجامك تأمّلا . 9 - حامي الحقيقة ، محمود الخليقة * مهديّ الطريقة نفّاع وضرّار 10 - ومكارم أوليتها متبرّعا * وجرائم ألغيتها متورّعا 11 - بيض صنائعنا سود وقائعنا * خضر مرابعنا حمر مواضينا 12 - وأفعاله بالرّاغبين كريمة * وأمواله للطّالبين نهاب